المكتب الإعلامي|✍️علي كبرة
شهد حفل الافتتاح عرضًا تقديميًا عن المبادرة وأهدافها، وتم أيضًا إطلاق دورة تدريبية في مجال مهارات الحياة، بهدف تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات الضرورية لمواجهة تحديات الحياة بثقة ونجاح.
كما تم إطلاق دورة في مجال الزراعة المنزلية، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب وتشجيعهم على الاهتمام بالزراعة في المنازل وتنمية هواية الزراعة لديهم. من خلال هذه الدورة، سيتعلم الشباب كيفية زراعة النباتات في المساحات المحدودة والعناية بها بشكل صحيح، مما سيسهم في تحسين البيئة المحيطة وتوفير مصادر غذائية محلية صحية.
وبجانب ذلك، تم افتتاح المكتبة المجانية التي ستوفر للشباب واليافعين فرصة للوصول إلى المعرفة والمعلومات المفيدة. يعتبر هذا المشروع نقطة تجمع للشباب واليافعين، حيث سيتاح لهم الفرصة للقراءة والاستزادة من الكتب والمجلات المتنوعة، وسيشكل مكانًا ملائمًا للمناقشات واللقاءات الثقافية.
تعد هذه المبادرة خطوة هامة في تمكين الشباب وتعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع. فالشباب هم ركيزة المستقبل، ويجب أن نستثمر فيهم ونقدم لهم الدعم اللازم لتطوير قدراتهم ومهاراتهم. من خلال توفير مثل هذه المساحات الآمنة والتدريبات والموارد، نساهم في بناء جيل قوي ومتجدد، قادر على مواجهة تحديات المستقبل وتحقيق التقدم والتنمية.
نأمل أن يحقق نجاحًا كبيرًا في تأثيره على حياة الشباب واليافعين في حمص. إن هذه المبادرات تعكس التزامنا بدعم الشباب وتطويرهم وتمكينهم من المساهمة الفعالة في عملية بناء المجتمع وتحقيق التقدم الشامل.
التسميات :
المكتب الإعلامي



